الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
358
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
2592 . أيضاً عنه - عليهالسّلام - فيها : « قرّةُ عينِه فيما لا يزول ، وزَهادَتُه فيما لا يَبقى . » 2593 . « واللَّهِ ، لو أعطيِتُ الأقاليَم السبعةَ بما تحتَ أفلاكِها ، على أن أعصِىَ اللَّهَ في نَملةٍ أسلُبُها جُلبَ شعيَرةٍ ، ما فعَلتُه . وإنّ دنياكم عندي لَأهوَنُ من وَرَقَةٍ في فَم جَرادَةٍ تقضمُها . ما لعَليٍّ ولِنَعيمٍ يَفنىْ ولذَّةٍ لا تبقى . نعوذُ باللَّه من سُباتِ العقلِ وقُبحِ الزلَلِ ، وبه نستعينُ . » « 1 » 2594 . « إليك عنّي يا دنيا ! فحبلُك على غارِبِك ، قد انسَلَلتُ من مَخالِبك ، وأفلتُّ من حَبائلك ، واجتَنَبتُ الذهابَ في مَداحضِك . » « 2 » 2595 . « يا دنيا ! يا دنيا ! إليك عنّي ، أبي تعرَّضْتِ ؟ أم إلىَّ تشَوَّقتِ ؟ لاحان حينُك . هيهات ! غُرِّى غَيري ، لا حاجةَ لي فيك ، قد طلَّقتُكِ ثلاثاً لا رجعَةَ فيها ، فعَيشُك قصيرٌ وخطَرُك يسيرٌ ، وأملُك حقيرٌ . آه ! منقلّة الزادِ ، وطولِ الطريقِ ، وبُعدِ السفرِ ، وعظيمِ الموردِ . » « 3 » بيان نكتفي في شرح هذه الفقرة من الحديث بهذه الآيات والروايات . وقد تقدّم ذيل ما ذكرناها هنا من فقرات حديث المعراج أيضاً آيات وروايات تدلّ على المقصود هنا ، فراجع .
--> ( 1 ) نهج البلاغة ، الخطبة 224 . ( 2 ) نهج البلاغة ، الكتاب 45 . ( 3 ) نهج البلاغة ، قصار الحكم 77 .